علي بن تاج الدين السنجاري
520
منائح الكرم
اليمن في محل بينه وبين مكة مرحلتين « 1 » ، وقيل ثلاث . وحمل إلى مكة ، وصلي عليه ، ودفن إلى جانب والده - رحمه اللّه تعالى - . [ تجديد الشاذروان وترخيم المطاف ] وفي سنة 1010 ألف وعشرة : جدد الشاذروان « 2 » الملصق بجدار الكعبة ، وكان ابتداء عمله في اليوم السابع من شعبان من السنة المذكورة « 3 » . وأما ترخيم مقام الحنفي ، ومحرابه ، فابتدئ فيه « 4 » ثالث عشر شوال من السنة المذكورة ، ثم ترك ترخيم أرضه . - كذا رأيته منقولا من خط الشيخ عبد الرحمن المرشدي - . ورأيت في تاريخ شيخنا السيد محمد الشلّي « 5 » أن في هذه السنة ،
--> ( 1 ) المرحلة : هي المسافة التي يقطعها السائر في نحو يوم ، أو ما بين المنزلين . انظر : المعجم الوسيط 1 / 335 . ( 2 ) الشاذروان : هو البناء الذي يحيط بأسفل جدار الكعبة مما يلي أرض المطاف من جهاتها الثلاثة : الشرقية ، والغربية ، والجنوبية . وعدد حجارة الشاذروان التي حول الكعبة في عهد الأزرقي ثمانية وستون حجرا في ثلاثة وجوه . جدد بناؤه عدة مرات ، وأصلح عام 1098 ه ، وذرعه في العصر الحاضر كما ذكره إبراهيم رفعت الذي قام بقياسه أن ارتفاع الشاذروان في الجهة الشمالية 50 سم في عرض 39 سم ، ومن الجهة الغربية ارتفاعه 27 سم في عرض 80 سم ، ومن الجهة الجنوبية ارتفاعه 24 سم في عرض 87 سم ، ومن الجهة الشرقية ارتفاعه 22 سم في عرض 66 سم . انظر : الأزرقي - أخبار مكة 1 / 309 ، 310 ، الفاسي - شفاء الغرام 1 / 112 ، 113 ، إبراهيم رفعت - مرآة الحرمين 1 / 263 ، 264 ، تاريخ الكعبة المعظمة 143 - 148 . ( 3 ) انظر هذا الخبر في : إبراهيم رفعت - مرآة الحرمين 1 / 264 . ( 4 ) أضاف الناسخان في ( ب ) ، ( ج ) " من " . ( 5 ) في ( د ) " الشبلي " وهو خطأ . وكتابه عقد الجواهر والدرر / سنة 1012 ه .